أسواق الأسهم الأمريكية تغلق على مكاسب مع ترقب خفض الفائدة الأميركية

أنهت الأسواق الأمريكية جلسة تداول مختصرة يوم الجمعة على ارتفاع، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين حيال إمكانية خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) لأسعار الفائدة في ديسمبر المقبل.
واستعاد مؤشر “داو جونز” الصناعي زخمًا قويًا، حيث ارتفع بنسبة 0.61%، أو ما يعادل 289 نقطة، ليصل إلى 47,716 نقطة. وبهذا، سجل المؤشر مكاسب أسبوعية بنسبة 3.18% وارتفاعًا شهريًا بنسبة 0.32%، محققًا بذلك الشهر السابع على التوالي من المكاسب في أطول سلسلة منذ عام 2018.
كما صعد مؤشر “إس آند بي 500” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.54%، أو 36 نقطة، ليغلق عند 6,849 نقطة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنسبة 3.72% وارتفاعًا طفيفًا خلال نوفمبر بنسبة 0.13%.
أما مؤشر “ناسداك” المركب، فارتفع بنسبة 0.65%، أي 150 نقطة، إلى 23,365 نقطة، محققًا مكاسب أسبوعية قوية بنسبة 4.91% رغم تراجعه الشهري بنسبة 1.50%.
على الجانب الأوروبي، أنهت الأسهم تعاملاتها باللون الأخضر، حيث ارتفع مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 0.25% إلى 576.43 نقطة، مع مكاسب أسبوعية بنسبة 2.55% وشهرية بنسبة 0.79%، مسجلاً بذلك أداءً إيجابيًا للشهر الخامس على التوالي.
كما صعدت مؤشرات الأسهم الكبرى في القارة، حيث ارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.29% إلى 23,836 نقطة، و”كاك 40″ الفرنسي بنفس النسبة إلى 8,122 نقطة، فيما سجل مؤشر “فوتسي 100” البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.27% إلى 9,720 نقطة.
وفي آسيا، واصل السوق الياباني تحسن الأداء، إذ ارتفع مؤشر “نيكي 225” بنسبة 0.15% ليغلق عند 50,253 نقطة، بينما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بنسبة 0.30% إلى 3,378 نقطة، محققين مكاسب أسبوعية بلغت 3.35% و2.45% على التوالي.
يشير هذا الأداء المتوازن عبر مختلف الأسواق العالمية إلى شعور المستثمرين بالارتياح النسبي، مع ترقب تطورات السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على التدفقات الاستثمارية والأسواق المالية في نهاية العام.




