تحذيرات من تداعيات السياسات الحمائية لـ”ترامب” على الاقتصاد الأمريكي والعالمي

حذر “ألبرت بارك”، كبير الاقتصاديين في بنك التنمية الآسيوي، من أن السياسات الحمائية التي اتبعتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تؤدي إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة والعالم بأسره، فضلاً عن تأثيرها السلبي على الاقتصادات التي تعتمد على التصدير إلى السوق الأمريكي.
وقال بارك في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز”، إن هذه السياسات تختلف عن التوترات التجارية السابقة بين واشنطن وبكين التي دفعت بعض الشركات إلى نقل عملياتها إلى دول آسيوية أخرى.
إذ أن جولة الرسوم الأخيرة كانت شاملة بما يكفي لإبطاء حركة التجارة العالمية بشكل عام.
وأضاف بارك أن الرسوم الجمركية المرتفعة قد تؤثر بشكل مباشر على النمو الأمريكي، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة لتخفيف آثار تلك التداعيات الاقتصادية.
وأشار بارك إلى أن تلك السياسات سيكون لها تأثيرات سلبية على آفاق النمو في الصين، التي كانت تعتمد على التصدير لتعزيز اقتصادها بعد انتهاء جائحة كورونا.
وأوضح أن الصين ستضطر إلى تسريع جهودها للتحول نحو تعزيز الاستهلاك المحلي وزيادة تجارتها مع شركاء آخرين بعيداً عن الولايات المتحدة.
وفي نفس السياق، حذر بارك من أن السياسات الحمائية قد تساهم في تزايد تدفق رؤوس الأموال خارج أسواق جنوب شرق آسيا، حيث يميل المستثمرون الأجانب إلى سحب استثماراتهم من الأسواق الأكثر خطورة نتيجة لعدم الاستقرار الاقتصادي.