عضو الفيدرالي الأمريكي: تباطؤ في خفض التضخم وحالة من عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة

أدلى باتريك هاركر، عضو بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في فيلادلفيا، بعدد من التصريحات الهامة مساء أمس حول الضغوط التضخمية وتحركات السياسة النقدية.
وأشار إلى أن التقدم في خفض التضخم قد شهد تباطؤًا في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن الوضع الحالي يتطلب مزيدًا من الحذر في اتخاذ القرارات السياسية. فيما يلي أبرز ما جاء في تصريحاته:
استمرار الضغط على التضخم: أكد هاركر أن سعر الفائدة ما زال عند مستوى تقييدي كافٍ لدفع التضخم إلى الأسفل.
رصد البيانات: أوضح أن الاحتياطي الفيدرالي يراقب البيانات الاقتصادية باستمرار ويستجيب عند الضرورة.
التقدم البطيء: أضاف هاركر أن التقدم نحو تحقيق هدف التضخم البالغ 2% قد تباطأ في الآونة الأخيرة.
تأثير الفائدة على الاقتصاد: أشار إلى أن سعر الفائدة لا يُعتبر مؤثرًا سلبيًا على الاقتصاد في الوقت الحالي.
عدم اتخاذ قرارات عشوائية: شدد على ضرورة عدم اتخاذ قرارات سياسية بناءً على تقرير واحد يغطي بيانات شهر واحد فقط.
التوجه الحذر: كان هاركر قد أشار في ديسمبر إلى احتمالية خفض الفائدة هذا العام، لكنه الآن يواجه حالة من عدم اليقين الكبيرة، ما يجعله يفضل الحفاظ على الوضع الحالي حتى تتضح الأمور.
السياسة النقدية الحالية: وصف السياسة النقدية بأنها تقييدية بشكل معتدل، مشيرًا إلى أنها لن تكون فعّالة إلا إذا تمت متابعة التضخم عن كثب.
التحديات الاقتصادية: بالرغم من التحديات، أعرب هاركر عن تفاؤله بشأن التوقعات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن معدلات التضخم ستنخفض في نهاية المطاف في قطاع الإسكان.
الإنتاجية: أبدى شكوكه بشأن استمرار وزيادة الإنتاجية بشكل كبير ومستدام.
وأشار في ختام تصريحاته إلى أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا يمكنه السماح بتزايد توقعات التضخم، وأنه يتعين على البنك منح المزيد من الوقت لمراقبة توجه التضخم قبل اتخاذ خطوات إضافية.