الاقتصادية

وود ماكنزي: الانتخابات الأمريكية تزيد من حالة عدم اليقين في قطاع الطاقة

قالت “وود ماكنزي” في تقرير الثلاثاء، إن حالة عدم اليقين التي تحيط بالانتخابات الأمريكية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر، قد زادت بعد انسحاب الرئيس “جو بايدن” من السباق الرئاسي، وهو ما قد يكون له تداعيات على قطاع الطاقة في الولايات المتحدة.

وأوضح “مارك بونوني”، المحلل الرئيسي لأبحاث أصول الغاز الطبيعي العالمية، أن حالة عدم اليقين بشأن الانتخابات والسياسة المستقبلية لا تزال قائمة، ما يؤثر بشكل كبير على الصناعة، حيث لم تكن هناك قرارات استثمار نهائية جديدة لمشاريع الغاز الطبيعي المسال الأمريكية منذ أكثر من عام.

وأشارت شركة استشارات الطاقة إلى أن نائبة الرئيس “كامالا هاريس” لديها سجل حافل بالمعارضة القوية لصناعة النفط والغاز، ودعم خفض الانبعاثات، بما يفوق “بايدن”، حيث دعمت فرض حظر وطني على التكسير الهيدروليكي، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2019.

وتضمنت خطة المناخ التي أطلقتها “هاريس” في سبتمبر 2019، تعهدات بتنظيم صناعة النفط والغاز بشكل أكثر صرامة، وإنهاء مبيعات مركبات محركات الاحتراق الداخلي بعد عام 2035، كما اقترحت إنشاء مكتب لمراقبة الامتثال للوائح البيئية، ودعمت ضريبة الكربون.

كما أن أحد منافسيها المحتملين، هو حاكم كاليفورنيا “جافين نيوسوم”، والذي قاد جهودًا كبيرة لمعالجة تغير المناخ، ووضع أهدافًا للولاية تتمثل في الوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية وكهرباء نظيفة بنسبة 100% بحلول عام 2045.

وعلى النقيض، تعهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” بتقليص الإنفاق على خفض الانبعاثات، وإعادة توجيه مخصصات سياسات المناخ لمشاريع البنية التحتية، فضلًا عن تعزيز إنتاج النفط والغاز، وإلغاء الوقف المؤقت لموافقات التصدير لمشاريع الغاز الطبيعي المسال الجديدة.

0
0
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى