اقتصاد المغرب

تراجع واردات المغرب واستمرار نمو الصادرات لتصل إلى 430 مليار درهم

أفاد تقرير مكتب الصرف السنوي الأخير حول التجارة الخارجية للمغرب بتراجع الواردات بنسبة 2.9% لتصل إلى 715.8 مليار درهم، ويرجع هذا الانخفاض أساساً إلى تراجع واردات الطاقة، والمنتجات الوسيطة، والمواد الخام.

وأوضح التقرير أن واردات المنتجات الطاقية شهدت انخفاضاً كبيراً بنسبة 20.4% لتستقر عند 122 مليار درهم، نتيجة تراجع أسعار الطاقة على الرغم من زيادة الكميات المستوردة.

كما انخفضت واردات المنتجات نصف المصنعة بنسبة 10.5% لتصل إلى 151.9 مليار درهم، بسبب تراجع واردات الأمونياك بنسبة 58.7%.

وشهدت واردات المواد الخام أيضاً انخفاضاً بنسبة 12.4% لتصل إلى 31.9 مليار درهم، وذلك نتيجة لتراجع أسعار المواد الخام الكبريتية عند الاستيراد.

و في المقابل، سجلت بعض القطاعات الأخرى زيادات في الواردات، حيث ارتفعت واردات المنتجات النهائية للمعدات بنسبة 14.4% لتصل إلى 161.7 مليار درهم، مدفوعة بزيادة في شراء الأجهزة والأسلاك الكهربائية.

كما ارتفعت واردات المنتجات النهائية الاستهلاكية بنسبة 11.3% لتصل إلى 158 مليار درهم، بفضل زيادة واردات السيارات وقطع غيارها.

في حين ارتفعت واردات المنتجات الغذائية بنسبة 3.3% لتصل إلى 89.6 مليار درهم، مدفوعة بزيادة في شراء الحيوانات الحية والسكر وكسب الأعلاف.

على صعيد الصادرات، سجلت زيادة طفيفة بنسبة 0.4% لتصل إلى 430.2 مليار درهم، مع نمو ملحوظ في بعض القطاعات.

حيث ارتفعت صادرات المنتجات النهائية الاستهلاكية بنسبة 18.1% لتصل إلى 145.5 مليار درهم، بفضل زيادة مبيعات السيارات وقطع غيارها. كما شهدت صادرات المنتجات النهائية للمعدات ارتفاعاً بنسبة 20.1% لتبلغ 83.8 مليار درهم، مدفوعة بزيادة كبيرة في مبيعات الأسلاك الكهربائية والكابلات.

في المقابل، انخفضت صادرات المنتجات نصف المصنعة بنسبة 23.7% لتصل إلى 95.5 مليار درهم، نتيجة تراجع صادرات الأسمدة وحمض الفوسفوريك. كما انخفضت صادرات المواد الخام بنسبة 24.5% لتصل إلى 23.2 مليار درهم، نتيجة تراجع صادرات الفوسفات.

وفيما يخص الفاتورة الطاقية، فقد شهدت تحسناً ملحوظاً في عام 2023، حيث انخفضت بنسبة 20.4% مقارنة بالعام السابق، ما ساهم في توفير 31.2 مليار درهم، مما يعزز الوضع المالي للمغرب وقدرته على إدارة نفقاته بفعالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى