تباطؤ نمو صادرات الغاز الطبيعي المسال في 2024 بسبب التأخيرات والعقوبات الغربية

سجلت صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية أدنى وتيرة نمو منذ تسع سنوات في عام 2024، حيث تباطأ النمو بشكل ملحوظ نتيجة لعوامل متعددة مثل تأخر تشغيل بعض المشروعات الأمريكية والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
ووفقًا لتقرير وكالة “بلومبرج” استنادًا إلى بيانات من “كبلر”، تشير التقديرات إلى أن صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية سترتفع بنسبة 0.4% لتصل إلى نحو 414 مليون طن بنهاية العام.
وأظهرت البيانات أن الولايات المتحدة بقيت في صدارة الدول المصدرة، حيث سجلت صادرات قياسية بلغت 87 مليون طن، وهو مستوى قريب من العام الماضي.
بينما استمرت الصين في تصدر قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز الطبيعي المسال للعام الثاني على التوالي، حيث استقبلت 78 مليون طن، بزيادة بلغت 8.5% مقارنة بالعام الماضي، رغم أن مشترياتها لا تزال أقل من مستويات عام 2021 التي بلغت 80 مليون طن.
وأشار التقرير إلى أن سوق الغاز الطبيعي المسال حافظت على توازن نسبي منذ بداية الحرب الأوكرانية في 2022، التي أدت إلى تحول أوروبا إلى الغاز الطبيعي المسال بعد تقليص اعتمادها على الغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب.
ومع ذلك، فقد أسهم تباطؤ نمو صادرات الغاز المسال في خلق حالة من عدم اليقين في السوق، مما رفع توقعات زيادة الأسعار بالنسبة للدول الأوروبية والآسيوية.
ومن المتوقع أن تخفف هذه المخاوف جزئيًا مع زيادة قدرة المنشآت الأمريكية الجديدة على الإنتاج بعد تأخر تشغيل العديد من المشروعات هذا العام.