الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على صناعة النفط الروسية قبل تنصيب ترامب
في خطوة تصعيدية جديدة ضد روسيا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية شديدة على صناعة النفط الروسية، وهي الإجراءات الأكثر صرامة ضد هذا القطاع منذ بداية الحرب في أوكرانيا. تأتي هذه العقوبات قبل أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
العقوبات التي تم الإعلان عنها مساء الجمعة استهدفت شركتين رئيسيتين في صناعة النفط الروسية، هما غازبروم نفت وسورجوتنفت غاز، اللتين تمثلان أكثر من ربع صادرات النفط الروسي المنقول بحرًا.
كما طالت العقوبات شركات التأمين والتجارة الحيوية التي ترتبط بعشرات الشحنات، بالإضافة إلى توسيع القيود المفروضة على الناقلات الروسية.
وقالت جانيت يلين، وزيرة الخزانة الأمريكية، إن هذه التحركات تهدف إلى زيادة المخاطر المرتبطة بتجارة النفط الروسي، بما في ذلك الشحن والتيسير المالي، لدعم صادرات النفط الروسية التي تمول الحرب الروسية في أوكرانيا.
العقوبات الجديدة تُعدّ أكثر صرامة وأوسع نطاقًا من تلك التي فرضتها الولايات المتحدة في السابق، وهي جزء من الجهود المستمرة لخفض موارد روسيا المالية خلال حربها في أوكرانيا. هذه القيود تأتي بالتنسيق مع المملكة المتحدة.
بحسب بيانات بلومبرغ، قامت شركتا “غازبروم نفت” و”سورجوتنفت غاز” بتصدير حوالي 970 ألف برميل يوميًا من النفط عن طريق البحر في الأشهر العشرة الأولى من عام 2024، ما يمثل حوالي 30% من إجمالي صادرات النفط الروسي البحرية.
كما شملت العقوبات أكثر من 20 شركة تابعة لهاتين الشركتين، بالإضافة إلى أكثر من 180 سفينة، العديد منها يرتبط بأسطول الظل الروسي المزعوم الذي يستخدم لتفادي القيود المفروضة.