الجنيه الإسترليني يتراجع تحت ضغط الاستماع البرلماني وتوقعات خفض الفائدة

تراجع الجنيه الإسترليني يوم الثلاثاء في السوق الأوروبية مقابل مجموعة من العملات العالمية، ليواصل خسائره التي توقفت مؤقتًا يوم الإثنين مقابل الدولار الأمريكي.
ويقترب الجنيه مرة أخرى من أدنى مستوى له في ستة أشهر، حيث يواجه ضغوطًا بفعل تجدد عمليات البيع قبيل جلسة استماع في البرلمان البريطاني لمسؤولي بنك إنجلترا، والتي ستتناول تقرير السياسة النقدية الصادر بعد اجتماع نوفمبر.
و من المتوقع أن تقدم تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا خلال الجلسة البرلمانية إشارات أكثر وضوحًا بشأن مستقبل أسعار الفائدة في المملكة المتحدة. وهذا سيسهم في إعادة تسعير احتمالات الخفض بحوالي 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر المقبل.
و تراجع الجنيه بنسبة 0.2% مقابل الدولار، ليصل إلى 1.2650 دولار، بعد أن كان قد افتتح التداولات عند 1.2677 دولار، وسجل أعلى مستوى له عند 1.2690 دولار.
و أنهى الجنيه تعاملات الإثنين مرتفعًا بنسبة 0.5% مقابل الدولار، في أول مكسب له خلال سبعة أيام، بعدما تعافى من أدنى مستوى له في ستة أشهر عند 1.2597 دولار.
و فقد الجنيه 2.3% الأسبوع الماضي مقابل الدولار، ليحقق أكبر خسارة أسبوعية في عام 2024، وهي الخسارة الأكبر منذ يناير 2023، نتيجة الزخم التجاري المرتبط بفوز “دونالد ترامب” في انتخابات الرئاسة الأمريكية.